في يَومٍ ما، رَكَل ضِياء الكُرةَ رَكْلةً قويَّةً، فاصْطَدمَتْ في حَجَرٍ وغيَّرتْ مَسارَها… ومنذُ ذلكَ اليومِ، تَبدَّلَتْ حياةُ ضياءَ… ولكِنْ كيفَ؟
أحيانًا كثيرة، ينحرف مسار أبناءنا عن الطريق المستقيم، ولا مجال لتعديل مسارهم وتغيير وجهتهم إلا من خلال كتاب الله وسنة نبيه.
ولأنه قد يستصعب اليافع قراءة سيرة نبيه من كتب السيرة، لقلة صبره أو انشغاله أو حتى عدم إدراكه لأهميتها، قررنا تقديم هذا الكتاب.
هذا الكتاب يحكي قصة اليافع ضياء، الذي تغير مساره بعد ركلة كرة خطيرة، فتحت له آفاق معرفة سيرة أشرف الخلق سيدنا محمد ﷺ.
المميز في هذا الكتاب أنه دمج بين أحداث مشوقة في حياة ضياء وبين سيرة سيدنا محمد ﷺ.
نرى من خلال الكتاب كيف غيرت سيرة الرسول ﷺ مسار ضياء، كيف أثْرَت شخصيته، أنارت دربه وحسَّنت من تصرفاته.
ينقسم الكتاب إلى ١١ فصل؛ كل فصل يعالج سلوك، يغرس قيمة أو يبني مفهومًا في نفس اليافع.
في كل فصل نقف عند محطة من محطات سيرة حبيبنا محمد ﷺ، فتكون البوصلة التي تعدل مسار ضياء.
الكتاب من تأليف: منى كمال
رسوم: طريف قلعه جي
مقاس الرواية: ٢١ × ١٤ سم
عدد الصفحات: ١٤٥ صفحة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.