أَعْطَانِي اللهُ عَيْنَيْنِ لِأَرَى بِهِمَا. مِنْ خِلَالِ بَصَرِي، أَكْتَشِفُ العَدِيدَ مِنَ الأَشْيَاءِ الجَدِيدَةِ. وَمَعَ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ رُؤْيَتِي مَحْدُودَةٌ، عَلَى عَكْسِ رُؤْيَةِ اللهِ – عَزَّ وَجَلَّ – وَلِهَذَا السَّبَبِ فَإِنَّ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ “البَصِيرِ”، الَّذِي يَرَى كُلَّ شَيْءٍ.
فِي هَذَا الكِتَابِ، سَيَسْتَكْشِفُ القُرَّاءُ الصِّغَارُ عَجَائِبَ البَصَرِ وَيَتَعَلَّمُونَ عَنِ اللهِ “البَصِيرِ”، الذِي يَرَى كُلَّ شّيْءٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ.
عدد الصفحات: ٣٦ صفحة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.