انتعشت الأرض بصوت الأمل والتفاؤل، ونبتت حول الجذوع المقطوعة شجبرات صغيرة كثيرة.
حمل الفتيان الشجيرات الصغيرة إلى تلالٍ وجبالٍ جرداء بعيدةٍ وزرعوها في أماكن لم تكن تعرف الزيتون.
وقال الفتى الأسمر: يومًا ما ستصبح بلادنا كلّها غابة زيتون كبيرة، وتحلّ البركة في كلّ بيت وأرض.
مقاس القصة: ٢٧ × ٢٧ سم
عدد الصفحات: ٣٢ صفحة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.