يروي هذا الكتاب قصة كرة شاركت صاحبها طفولته وتدريباته ولحظات اليأس والفرح. فلما غاب عنها افتقدته وبحثت عنه طويلًا. أخيرًا لمحت بصيص أمل يبشر باللقاء، فهل وجدته حقًا؟ ومن هو صديقها المفقود؟
في هذه القصة الرمزية، تتكلم الكرة، وتحكي بلغة الأطفال عن الشهيد عبد الباسط الساروت، ذلك الصبي الذي صار يومًا “حارسًا للحرية”…
لكننا لا نروي النهاية، بل نحكي الصوت الذي زرعه في القلوب.
مقاس القصة: ٢٢ × ٢٢ سم
عدد الصفحات: ٣٢ صفحة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.