من ولد خمول وكسول وغير مبالٍ بالواجبات، إلى شخص مختلف تمامًا.
تلك الصباحات في بيت الجد شكري رسمت مستقبلًا مشرقًا لنوري، وأزالت عنه وصم “التنبل”… بل صار هو نفسه منارة هداية لأصدقائه.
لعلّك أن تبدأ مع نوري فلا تتركه حتى تسمعه يقول: “لا يدري أحد كيف تنتهي الأمور وكيف يسوق الله الخير للقلوب بين ليلة وضحاها”.
ثق تمامًا أنها ستبث فيك شيئًا من لطافة الخير ونور الهداية.
مقاس الروابة: ٢١ × ١٤ سم
عدد الصفحات: ٩٦ صفحة

Reviews
There are no reviews yet.