بعد توغل الأبطال الخارقة في عالم أبناءنا، انحرفت بوصلة قلوبهم لهؤلاء “الأبطال” الوهميين المزيفين و أصبحت قلوبهم مستقرًا لهؤلاء.
اخترقت تلك الشخصيات الوهمية عالم أبناءنا فآمنوا بقواهم الخارقة وقدراتهم الإستثنائية اللامحدودة، فعظموهم وأحبوهم… وتعلقت قلوبهم بها…
ولا مجال لمواجهة هذا التوغل الذي استحوذ علي قلوب أبنائنا إلا بتعريفهم بخالقهم، تعليمهم عن أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلا، فيقوي إيمانهم ويزداد يقينهم وتمتلئ قلوبهم بمحبة الله وتعظيمه ويصغر ويتلاشي كل أحد سواه، فهو سبحانه الكامل، وكل أحد غيره ناقص.
نبذة عن الجزء الأول من سلسلة كأنك تراه:
بَعْدَمَا شَاهَدَ (مُدْهِش) إِعْلَانًا فِي التِّلْفَازِ عَنِ “الْبَطَلِ الْخَارِقِ (فوفوزان)”، قَرَّرَ أَنْ يَذْهَبَ فِي رِحْلَةٍ لِلْبَحْثِ عَنْهُ، وَالتَّعَلُّمِ مِنْهُ كَيْفَ يُصْبِحُ بَطَلًا خَارِقًا، وَلَكِنْ…
تُرَى كَيْفَ كَانَتْ هَذِهِ الرِّحْلَةُ؟
وَمَاذَا تَعَلَّمَ (مُدْهِش) مِنْ خِلَالِهَا؟
هَلِ اكْتَشَفَ سِرَّ هَذَا الْبَطَلِ الْخَارِقِ؟
أَمْ أَنَّهُ اكْتَشَفَ أَسْرَارًا وَأَسْرَارًا أُخْرَى؟
شَارِكُونَا هَذِهِ الرِّحْلَةَ الْعَجِيبَةَ
رِحْلَةَ تَّعَلُّمِ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى، وَاكْتِشَافِ حَقِيقَةِ الْأَبْطَالِ الْخَارِقَةِ…
مَعًا لِإِزَالَةِ الْأَقْنِعَةِ الْمُزَيَّفَةِ وَغَرْسِ الْحَقَائِقِ النَّافِعَةِ…
إن هذه السلسلة تهدف لتعليم الأطفال عن أسماء الله الحسنى و صفاته العلا.
نسعي للإرتقاء بأبنائنا لمرتبة الإحسان التي وصفها لنا معلمنا ومرشدنا الأول ﷺ؛ أن جبريلَ سألَ النبيَّ ﷺ عن الإحسانِ، فقال: أن تعبدَ اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك.
ولا مجال للوصول لهذه المرتبة العظيمة دون أن نعرفهم أولًا من هو الله، فإذا عرفوه حق المعرفة، زادت محبتهم وتعظيمهم له ومراقبتهم له والأنس به.
قال أحد السلف: “مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته”
وقال ابن القيم – رحمه الله -: {فِي الْقَلْبِ شَعَثٌ لَا يَلُمُّهُ إِلَّا الْإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ، وَفِيهِ وَحْشَةٌ لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الْأُنْسُ بِهِ فِي خَلْوَتِهِ، وَفِيهِ حُزْنٌ لَا يُذْهِبُهُ إِلَّا السُّرُورُ بِمَعْرِفَتِهِ وَصِدْقِ مُعَامَلَتِهِ، وَفِيهِ قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إِلَّا الِاجْتِمَاعُ عَلَيْهِ، وَالْفِرَارُ مِنْهُ إِلَيْهِ}
يتضمن الكتاب الأول من هذه السلسلة أسماء الله تعالى:
• الخالق البارئ المصور
• الصمد
• القوي المتين
• اللطيف
• البصير
يتعلم الطفل معني الاسم من خلال أحداث قصة شيقة وممتعة بإذن الله تعالى.
و في نهاية كل فصل من الكتاب تنتظركم مفاجأة وهي…
نشيد عن هذا الاسم يمكنكم الاستماع إليه من خلال الباركود الموجود في الصفحة الخاصة بالنشيد.
لن يتعلم طفلك أسماء الله الحسنى من خلال أحداث القصة الشيقة فقط، بل سيستمع بعد تقديم كل اسم الي نشيد يعمق في نفسه معنى الاسم و يسهل عليه فهم معناه و ترديده، كما أنكم يمكنكم الاستماع إلي الأناشيد في كل وقت وأي وقت.
مقاس الكتاب: ٢٣ × ٢٣ سم
عدد صفحات الكتاب: ١٨٦ صفحة
الغلاف: هارد كوفر
عدد الاناشيد: ٥ أناشيد

Reviews
There are no reviews yet.