وَجَدَ أَحدُهُمْ عُلبةً بِحجْمِ عُلبةِ الكِبريتِ مَرْسومًا عليها بومةٌ جَميلة، فَظَنَّ أَبطالُ قِصَّتِنا، أَنَّها لُعبةٌ مِنْ لُعَبِ الأطفال؛ خُصوصًا أَنَّها تُطْلِقُ لَحْنًا مُوسيقيًا مُزعِجًا بَعضَ الشَّيْء.
إلَّا أَنَّ الغَريبَ عِندَما تحَوَّلَتْ فَجأةً هَذِهِ العُلبةُ الصَّغيرةُ، إلى عُلبةٍ كَبيرةٍ نَوْعًا ما.
فَخافَ الجَميعُ، وَظَنّوا أَنَّها قُنْبُلَةٌ مَوقوتة، وسارَعوا إلى اسْتِدْعاءِ خَبيرِ المُتَفَجِّراتِ لِتعطيلِ عَمَلِها.
ما قِصّةُ هَذهِ العُلبةِ الغامِضة؟ تعالَوا لِنَسْتَكْشِفَ ذَلكَ مَعًا أَعزائي القُرّاء.
كل من كان مقيمًا بجانب المخبر الكيماوي كان يتصرّف بعدوانية مفاجئة، وشراسة غير معروفة… لماذا ياترى؟
ماهو دور الفضائيين الغزاة في ذلك… وما سر تلك العلبة الصغيرة التي ظنوا أنها قنبلة موقوتة؟
مقاس الرواية: ٢١ × ١٤ سم
عدد الصفحات: ٤٠ صفحة

Reviews
There are no reviews yet.