“لا تتجذّر الأشجار في غير أوطانها!”
“ولا تجد الأشجار طعماً للماء غير ماء النّهر الذي يمرُّ من خلال وطنها!”
ما قصّة الشجرة الحزينة، وما هو سبب بكائها؟
النص حافلٌ بالرسائل التي تعزز من مكانة الوطن، وأهمية الانتماء إليه، وإن دلّ ذلك على شيء، فإنه سيدلُّ على حقيقة واحدة، وهي أن الكاتب والشجرة شخصيتان قد تماهت الوحدة منهما في الأخرى، لنقف أمام هذا البناء القصصي الرافض لجريمة التهجير أو الاعتداء على أرض الآخرين.
مقاس القصة: ٢٧ × ٢٤ سم
عدد الصفحات: ٤٠ صفحة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.